محمد بن محمد حسن شراب

527

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

انقلبت ألفا ، ولكنهم التزموا في « عور » وبعض حروف أخرى التصحيح ولم يعلوهن . [ شرح المفصل ج 10 / 75 ] . ( 441 ) فسر في بلاد اللّه والتمس الغنى تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا الشاهد لعروة بن الورد في ديوانه ، وينسب أيضا لأبي العطاء السندي . ويروى لربيعة ابن الورد في العقد الفريد 3 / 31 ، وفيه نصب « تموت » بأن مضمرة ، لأنه عطف عليه « فتعذرا » بالنصب . ( 442 ) فلما قرعنا النّبع بالنّبع بعضه ببعض أبت عيدانه أن تكسّرا البيت من قصيدة للنابغة الجعدي عدتها نحو مائتي بيت ، زعموا أنه أنشد جميعها للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأولها : خليليّ غضّا ساعة وتهجّرا * ولو ما على ما أحدث الدهر أو ذرا وهي من أحسن ما قيل من الشعر في الفخر بالشجاعة ، سباطة ونقاوة وحلاوة ، ومنها : تذكرت والذكرى تهيج على الفتى * ومن حاجة المحزون أن يتذكرا نداماي عند المنذر بن محرّق * أرى اليوم منهم ظاهر الأرض مقفرا حسبنا زمانا كلّ بيضاء شحمة * ليالي إذ نغزو جذاما وحميرا إلى أن لقينا الحيّ بكر بن وائل * ثمانين ألفا دارعين وحسّرا فلما قرعنا . . سقيناهم كأسا سقونا بمثلها * ولكننا كنّا على الموت أصبرا هذا وقصة إنشاده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، هذه القصيدة لم أقع عليها بسند صحيح قويّ . والشاهد قوله : ( بعضه ببعض ) قال السيوطي : وقد ورد إبدال اسمين من اسمين في الموجب في قوله « فلما قرعنا النبع بالنبع بعضه ببعض » . [ الهمع ج 2 / 226 ، والخزانة ج 3 / 171 ] . ( 443 ) ها أنا ذا آمل الخلود وقد أدرك عقلي ومولدي حجرا أبا امرئ القيس هل سمعت به هيهات هيهات طال ذا عمرا البيتان للربيع بن ضبع الفزاري ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وزعموا أنه عاش ثلاث مئة